منتــدى الشـــبابيــة


دردشة ليبية - برامج كاملة -بحوث -شعر -عالم المرأة - مسابقات -قصص وروايات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 لبدة عن مدينة ترهونة في ليبيا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدو

avatar

عدد المساهمات : 537
نقاط : 15242
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: لبدة عن مدينة ترهونة في ليبيا   الإثنين مارس 15, 2010 7:50 pm

ترهونة
ترهونة مدينة ليبية تبعد عن العاصمة طرابلس إلى الجنوب الشرقي بمسافة 88 كم، و تبدأ حدودها الجغرافية ابتداء من منطقة "وادي فم ملغة" غربا إلى "بركات أوعينى" الواقعان جغرافيا في غرب مسلاتة التى تحد ترهونة شرقا. ثم من "سوق الجمعة( المصابحة)" شمالا إلى وادى "أوكرة المزاوغة و مرغنة" الذي يحد بني وليد جنوبا. تتبع مدينة ترهونة شعبية ترهونة و مسلاتة سابقا وشعبية المرقب حاليا. وترتفع عن مستوى سطح البحر 398 متر. 26°32' شمالا 13°38' شرقا
اشتهرت ترهونة في العام 1996 بقضية ماعرف بمصنع الرابطة أو مصنع ترهونة ، حيث اتهمت الولايات المتحدة وقتها ليبيا بانشاء مصنع ضخم تحت الأرض للأسلحة الكيماوية لصناعة غاز الأعصاب أو غاز الخردل السام، وهو مانفته ليبيا لاحقا مؤكدة أن الإنشاءات خاصة بمصنع للأدوية.[بحاجة لمصدر]




[عدل] أحياء ترهونة
حي السلام, حي صلاح الدين, الحي الصناعي, حي التضامن, حي الضمان, حي العزايميه, الحي الجامعي, حي الهلال, شعبية برييش وشعبية الجيش. أما أهم شوارعها فهي: شارع الانطلاق (طريق طرابلس)، شارع الخضراء، شارع الشرشاره، شارع السلام، شارع الجامعة وشارع بني وليد


[عدل] الاقتصاد
تاريخيا اشتهرت ترهونة بالنشاط الزراعي لخصوبة أراضيها، وقد عرفت قديما بزراعة الزيتون منذ العصر الروماني. وتوجد آثار لمئات معاصر الزيت الحجرية في أغلب مناطق الهضبة. كما عرفت المنطقة كمركز لإنتاج وتجارة الصوف. وكانت منطقة "دوغه" أول محطة علي طريق القوافل الرومانية الرابط بين لبدة وقابس بتونس. كما اشتهرت ترهونة بمصانع إنتاج الفخار، ومازالت مصلحة الآثار تحتفظ بعدد من نماذج أفران حرق الفخار الرومانية حتي الآن [ انظر الرابط بالاسفل ]. بسبب حدوث إضطرابات وقلاقل أواخر العصر الروماني تدهور الوضع الاقتصادي. توجد بترهونة فروع لمعظم المصارف التجارية العاملة بالبلاد كمصرف الجمهورية، المصرف التجاري، المصرف العقاري، المصرف الزراعي، مصرف الادخار و مصرف المتوسط.


[عدل] الأسواق
نظرا لكثرة سكان ترهونة فان الأسواق الشعبية تكاد تكون كل يوم فيها مثل سوق السبت في أولاد على و الداوون و الأحد في ترهونة المركز و سوق الأحد قديما و سوق الاثنين في ترهونة المركز كذلك و سوق الثلاثاء في سيدي الصيد و سوق الاربعاء في الخضراء و سوق الخميس في سوق الخميس امسيحل و سوق الجمعة في مجى و سوق آخر في العواتة في نفس اليوم و كلها تتداول بيع الأغنام و الخضار و مختلف المتطلبات اليومية. في بدايه الثمانينات انشئت بعض مراكز التسوق "الأسواق المجمعة Malls " مثل سوق 28 مارس بترهونة والسوق المجمع بالداوون.


[عدل] الصناعة
تشتهر ترهونة بالمحاجر التي تستخدم في صناعة مواد البناء كما في مصنع الاسمنت بسوق الخميس امسيحل, ومصانع الطوب ، وكسارات الصخور لإنتاج الركام. كما توجد بترهونه محطة لتربية السلالات المحسنة من الدواجن ومحطة أبقار إنتاج اللبن.يوجد أيضا مصنع لصناعة ملابس الأطفال والملابس التقليدية أنشئ في الثمانينيات و مصنع أخر لصناعة الأحذية. كما تعتبر ترهونة أهم منتج للصوف في المنطقة الغربية من البلاد,والذي يسوق الي بني وليد المجاورة حيث أقيم مجمع مصانع المفروشات والغزل والنسيج. كما يوجد عدد كبير من ورش الحرف كالحدادة و النجارة وأعمال الألمنيوم والزجاج والتغليف الخ. وعدد كبير من معاصر الزيت الحديثة.


[عدل] السكان
إعادة توزيع السكان: مع بدايات الهجرات العربية تغيرت التركيبة السكانية وأصبح السكان يتوزعون بين (بدو) و(ريفيون) و(حضر)، وقد كان البدو يعتمدون على الإبل والغنم والرعي بشكل عام، وقد كانوا بدوا رحل يتتبعون الماء و الكلآ.


[عدل] الاحتلال الإيطالي
عندما احتل الطليان المنطقة صادروا اغلب الأراضي الخصبة التي استوطنها الرومان في مراحل تاريخية سابقه وقامت شركات حكومية إيطالية بضخ استثمارت في القطاع الزراعي وتحول معظم السكان من حياة البدو إلي الاستقرار وزراعة الأرض. فعرفت المنطقة بإنتاج زيت الزيتون، الفواكه والحبوب والإنتاج الحيواني. كما كانت جبال ترهونة مصدرا لإنتاج نبات الحلفا "Sparto grass" . والتي كانت معده للتصدير لإنتاج أجود أنواع الورق. منذ الاستقلال في الخمسينيات لم يعد في ترهونة بدو رحل، إلا أنهم لم يتركوا حرفة الرعي و قد استعملوا الرعاة المستأجرين من دول الجوار الأفارقة، و قد استبدلت الإبل بسيارات النقل الخفيف و حديثا السيارات الطاوية، و قد رحل هؤلاء البدو إلى المناطق الزراعية القريبة من مدينة ترهونة التى كانت تسمى (البويرات) أو (ترهونة السوق) كما لا يزال يسميها كبار السن، و بهذا استقر هؤلاء البدو و تحولوا إلى الزراعة، وقد سكنوا المناطق القريبة من الخدمات و ذلك لتعليم أبنائهم وتوظيفهم و قد استقروا في أراضيهم الواقعة خارج مخططات مشروعات الدولة التنموية الزراعية ، فيما يمارس الريفيين الذين كانوا بدوا بدورهم في أراضى مشروعات الدولة الزراعية كمشروع سيدي الصيد و فم ملغة و العربان و المزارع الإيطالية المستردة يمارسون أنشطة زراعية أهمها زراعة الزيتون واللوز والعنب والتين، وهذا منتشر في المناطق الزراعية الخصبة التى كان يسكنها المستعمرون الإيطاليون وقت الاحتلال، الا هؤلاء الريفيون و للاسف لم يتركوا مهنة الرعى البدوية و التى كانت ممنوعة في وقت الاحتلال الإيطالي حماية للمنطقة الزراعية الخصبة المتميزة في ترهونة و التى لا يزال يفسدها هؤلاء الريفيون بالرعي داخل المزارع و لم تضع الدولة أية حدود لهذا الإفساد الجائر لمزارع الزيتون و اللوز الخصيبة، أما الحضر فهم قلة و لكنهم آخذون في التزايد بشكل مضطرد و مرة أخرى على حساب المنطقة الزراعية الخصبة جدا و الغنية بالمياه و هي البويرات اذا أن انتشار المخططات العشوائية غير المنظمة على حساب الغطاء الزراعي الهائل من أشجار الزيتون المنتجة و المعمرة و الجميلة التي يلاحظ انتشار سرطان المبانى القبيحة غير المصممة و هى تلتهم المنطقة الخضراء المحيطة بالبويرات ( ترهونة المدينة).


[عدل] السياحة
تضم ترهونة عدد من المعالم السياحية، رغم إهمال الدولة لقطاع السياحة بوجه عام. توجد بترهونة العديد من مواقع المستوطنات الرومانية التي لم يتم مسحها. كما تتعرض العديد من المواقع الأثرية للعبث ولم تجري حفريات في أي من المواقع المكتشفة. يوجد عدد من القصور والفيلات الرومانية مثل: قصور دوغه وتشمل: "قصر بورمزه وقصر سنام وقصر فصغه وقصر سلمي قصر دهميش وقصر دوغه بمدينة دوغه"[انظر الرابط ادناه].و قصر ترهونة" بترهونه المركز. و"قصور ترغلات"بوادي ترغلاد.وقصرالزقوزيه وقصرالعيساوي وقصر الداوون بمنطقة الداوون. وقصر حنيش بوشتاته. كما اكتشفت أرضيات موازيك ومصانع فخار وعدد من المقتنيات الأثرية. كما توجد بالمدينة أيضا معابد قديمة كمعبد "آمون" وتوجد آثار كنيسة قديمة ترجع للعهد البيزنطي، كما توجد كنيسة أخري كاثوليكية مازلت قائمه بالخضراء ترجع للعهد الإيطالي, وتوجد مقبره يهوديه للجاليه اليهوديه التي نزلت بالمدينه بعداستيلاء الاسبان علي الاندلس وعاشت بهاالي خمسينات القرن الماضي. توجد بالمدينة أيضا منحوتات جدارية علي الصخور لحيوانات ليبية قديمة ترجع لفترة ما قبل التاريخ [انظر الرابط ]، كما اكتشفت بترهونه عدد من النقوش والكتابات الاثريه كما في موقع عين ويف [Thendassa] وموقع راس الحداجيه. كما توجد أعداد كبيرة من الكهوف والمنازل المنحوتة في الجبال كمساكن للإنسان الليبي القديم لفترات ترجع إلي ما قبل التاريخ. توجد أيضا منتزهات قديمة مثل منتزه الشرشاره، توجد عدد من العيون الطبيعية مثل عيون دوغه والقومن وعين زينب وعين ميلاد وعين ويف وعيون الشرشاره(التي يوجد بها المسبح التركي)، إلا أن منح تراخيص حفر الآبار حول هذه العيون أدي إلي تجفيف بعضها. توجد أيضا في ترهونة آبار رومانية قديمة وهي فريدة من نوعها تعرف بالسانيه منها سانية الرماديه "بالمنيزله- قرب دوغه" وسانية عيسي علي طريق الخضراء, وسانيه اخري شمال قرية ابيار مجي, وهي آبار اسطوانية الشكل بعمق يزيد عن 30 م تقريبا وقطر يزيد عن 2 امتار وجوانبها مرصعه بأحجار كبيرة بيضاء لا يفصلها ملاط [انظر الرابط ] وتلحق بها سواقي منحوتة من الحجارة الكبيرة. توجد أيضا مزارات شعبيه قديمة لأولياء صالحين منها مزار معمر ومزار إبراهيم ومزار الحجرة ومزار بريش وغيرها. هذا إلي جانب المستوطنات الإيطالية المليئة بأشجار الزيتون والتي تمتد من مجى غربا إلى مسلاتة شرقا. والبنايات التي أسست قبل الحرب العالمية الثانية حيث يزيد عددها عن الألف بناية فعلي الطريق الواصل بين ترهونه والخضراء وحدها أقيمت سنة 1938 أكثر من 230 مزرعة نموذجية مساحة 50 هكتار بكامل المنشآت والمرافق لكل منها. اثناءالحرب العالميه الثانيه تم تأسيس أول محطة إرسال للراديو سنة [1945] في أعلي نقطة ارتفاع عن سطح البحر 500م بمنطقه المنيزله.


[عدل] رقم قياسي
يوجدايضا في ترهونه عدد هائل من معاصر الزيتون العتيقه. ففي منطقه الخضراء والداوون فقط ومن خلال رحلتين كشفيتين فقط اكتشف [Childhood 1951 , oats 1954] اكثر من 262 معصره زيتون رومانيه وهو مايفوق ضعف عدد المعاصر المكتشفه[108] في المغرب العربي [Childhood 1951] .


[عدل] البني التحتيه
ورغم تنوع معالم الجذب السياحي والتاريخ العريق لهذه المدينة ذات الطابع الريفي، إلا أنها مازالت تفتقر للبنية التحتية المطلوبة للنشاط السياحي. مثل الفنادق وبيوت الضيافة والمطاعم ومحلات المقتنيات، المهرجانات السياحية، المتاحف، المحميات الطبيعية وغيرها من المنشآت الضرورية لتفعيل النشاط السياحي. حاليالاتوجداي فنادق في المدينه [حتي من فئة نجمه واحده], رغم وجود فندق في الشرشاره في العهد الايطالي.


[عدل] الرياضة
تأسست بترهونة نوادي عريقة ترجع لخمسينيات القرن العشرين، مثل نادي الأمل ثم نادي الشبيبة وكان نادي الامل من الأندية القوية في الستينيات. في العام 1984 تم انشاء الساحه الشعبية بترهونة، حيث نقل مقر نادي الأمل وخصصت أراضي النادي القديمة لانشاء سوق إستثماري إلا أن السوق لم يكتمل بسبب الاختلاس فتراجع النادي في السنوات الأخيرة. ومن أبناء ترهونة البارزين في الرياضة الليبية: نادر الترهوني (كابتن سابق للمنتخب وفريق الاتحاد) وخالد حسين (كابتن فريق النصر) وأكرم عياد وهشام شعبان وأسامه الحمادي (كابتن سابق للمنتخب وفريق الاتحاد) وأكرم الهمالي واللاعب حسن الفرجاني. ومن مشاهيرها الرياضيين القدامى نوري الترهوني كابتن المنتخب والاتحاد في الستينيات ورئيس سابق لاتحاد الكرة. وعزالدين إبراهيم الترهوني لاعب للأهلي في الستينات, وفرج البراني الترهوني لاعب سابق ورئيس نادي المختار بطبرق وعلي زايد البركي رئيس سابق لنادي الشراره سبها. والهادي الترهوني لاعب سابق وعضو مؤسس لنادي الشوري بزليتن. واللاعب علي الزقوزي وهو أول لاعب ليبي يحترف كره القدم،[بحاجة لمصدر] وكان ذلك في تونس وهو بالمناسبة اللاعب الوحيد على مستوى العالم تقريبا الذي حمل شارة القيادة لمنتخبين فقد حمل شارة القيادة لمنتخب ليبيا، وكذلك لمنتخب تونس في الستينيات وتم تكريمه بتسميه ملعب فريق الاتحاد باسمه تقديرا لعطائه.[بحاجة لمصدر]


[عدل] أهم قرى ترهونة
الخضراء
الداوون
القصيعه
سيدي معمر
القومن
مدينة دوغه (اطلال مدينه رومانيه)
المنيزله
الدخيله
التله
سوق الجمعه
الحواتم
الشرشاره
ترغلات
ترغت
سوق الاحد
سيدي الصيد
العربان
وشتاته
ساقية الدفان
ابيار مجي
الشويرف
فم ملغا
القراقطة
المصابحة
الكوانين
العرابيين

[عدل] شخصيات من ترهونة
في العصر الحديث برزت بعض القيادات من المدينه بسبب الاحداث التاريخيه التي عاصرتها ودورها فيهاومن هذه الأسماء:

1-"محمد عبدالرحمن سويدان الحاتمي": ولد بقرية الحواتم قرب الشرشاره، بطل معركة الشقيقه. وهي أثقل هزيمة تكبدها جيش الاحتلال من حيث الخسائر في الأرواح طوال فترة احتلال ليبيا[بحاجة لمصدر]. تسبب محمد عبد الرحمن سويدان في هزيمة نكراء للجيش الإيطالي بترهونة أدت إلي طردهم منها عام 1915. ومع تزامن وصول الحزب الفاشيستي إلى الحكم في إيطاليا، انعكس التغيير على الأحوال في المستعمرات الإيطالية، فعاد الجيش الإيطالي لاحتلال المنطقة من جديد عام 1922. وأصبح محمد عبدالرحمن سويدان المطلوب الأول وتم القبض عليه و اعدم شنقا سنة 1923 في ساحة المدينة قبالة المسجد الأثري وتخليدا لذكراه ولشهداء لتلك المعركة، ينتصب في مكان إعدامه اليوم النصب التذكاري [انظر الرابط] لشهداء تلك المعركة الخالدة.

2- "أحمد علي المرييض ": رئيس مجلس شورى الجمهورية الطرابلسية 1918-1923 ، أحد أبناء المدينة وأحد القادة السياسيين البارزين في حركة الجهاد، ربطته علاقة ممتازة بقيادات الجهاد الميدانيين فاستطاعوا جعل ترهونة ومسلاته ثقل عسكري كبير. وهو أحد القادة الأربعة المعروفين(احمد المريض, رمضان السويحلي, سليمان الباروني وعبد النبي بلخير (المؤسسين للجمهورية الطرابلسية) التي تأسست في اجتماع مسلاته في 16 نوفمبر 1918، ثم بعد انقسام الصف الداخلي واستشهاد المجاهد رمضان السويحلي قاد المجاهد احمد المريض حركه توحيد الصف من جديد وانتخب رئيسا للجنة التصحيح المركزية 1920-1923 . بعد انتصار الحزب الفاشي أعاد الطليان تنظيم صفوفهم والتجهيز لاستكمال احتلال ليبيا، وسقطت المدينة للمرة الثانية سنة 1923 بعد طردهم منها "بمعركة الشقيقه" سنة 1915 . بعد سقوط المدينة انتقل مع بعض عائلات المجاهدين الي المنفي بمصر وشارك في أنشطة العمل الوطني بالمنفي وأخرها مؤتمر الأسكندرية 1939. وتوفي بمصر.

3-"الهادي المنتصر": أحد زعماء الجهاد الليبي ، ولد بمنطقة سوق الأحد بترهونة وأصبح أحد قادة الجهاد البارزين منذ بداية الغزو. قاد مجاهدي المناطق الغربية من ترهونة في معارك شارع الشط وعين زاره وبئر ترفاس خلال 1911-1912 ،وكانت جيوش المجاهدين في هذه المعارك تتألف من مجاهدي تاجورا بقيادة علي تنتوش وشرق ترهونة ومسلاته بقيادة احمد المريض إلي جانب ما تبقي من القوات العثمانية في طرابلس وقد حققوا انتصارات مهمة إلا أن الفارق في التسليح قد حسم احتلال طرابلس سنه 1912.

4-"عبد الصمد النعاس" ،كان ممثلاً لترهونة، عضوا في مجلس شورى الجمهورية الطرابلسية التي أسست عام 1918 .

5- "علي بن سعيد القرقوطي" بطل معركة السواني حيث قام بفك قضبان سكة الحديد التي كانت ستأتي عليها إمدادات الطليان من الجنود والعتاد ونتج عن ذلك خروج عربات السكك الإيطالية عن مسارها وانقلابها والانقضاض علي المحتلين.


[عدل] من أعلام ترهونة

[عدل] الطب
د. نوري الهمالي الترهوني, خريج مصر سنة 1954
د. محمد الترهوني خريج مصر 1963.3.16

[عدل] الطيران
كابتن طيار صلاح الدين العارف محمد الهنشيري أول طيار ليبي، مواليد 1937، خريج مدرسة بلبيس للطيران العسكري، مصر العام 1959، التحق بالخطوط الجوية الليبية 1969، بعث لإسكتلندا وتخرج من مدرسة بيرث للطيران 1971.

[عدل] التعليم العام
أحمد النائب 1840-1914: هو احمد حسين النائب الأنصاري، تنحدر أسرته من أصول أندلسية جاءت إلي ليبيا في القرن السابع عشر وأقامت في كل من طرابلس وترهونة. يعد من المثقفين البارزين قام بتأليف عدد من الكتب التاريخية، ومن أشهرها كتاب "المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب" و "نفحات النسرين"، قامت السلطات العثمانية بنفيه إلى إسطنبول وهناك عين عضواً في مجلس بلديتها، أثناء فترة السلطان عبد الحميد توفي بالمنفي سنة 1914. ويوجد بترهونه معهد لاعداد المعلمين يحمل اسمه ويعدواحد من اقدم معاهد المعلمين في ليبيا



د. مبروكة عمر المحيريق الفرجاني: عضو هيئة تدريس من الرعيل الاول لكليةالاداب جامعة الفاتح, عضو مؤسس ورئيس سابق للاتحادالعربي للمكتبات. تحصلت علي وسام الرياده 2008 وهو اعلي وسام يمنحه الاتحاد العربي للمكتبات تقديرا لمساهماتها.

[عدل] التعليم الديني
عبد الحميد بن ميلاد العلاقي 1898-1991: من أهالي ترهونة، ومن مشائخها و متصوفيها المعروفين، كرس حياته في خدمة التدريس الديني, تلقي تعليمه ب"زاوية عبد السلام الأسمر" وزاوية "عبد الواحد الدكالي". بدأ تدريس القرآن سنه 1918 بترهونة، كان إماماً وخطيباً إلى جانب توليه شيخاً "للطريقة العيساويه". أنشأ خلوات للتعليم الديني "مدارس الكتاتيب" بقري الكوانين والزوائد والخضراء والاعرابيين والمنيزله. تخرج علي يديه عدد من فقهاء مدينة ترهونة. له مجموعة من المخطوطات في علوم الشريعة ومخطوطات للمصحف الشريف. أسس أول مدرسة حكومية بالمنيزله سنة 1974 " المعروفه حاليا بمدرسة جمال عبد الناصر" وتبرع لبنائها بجزء من أرضه.توفي في 18 نوفمبر 1991 ودفن بترهونه



إبراهيم محمد سعيد الأحمدي 1929-2007 : هو أحد متدبري القرآن الكريم .بدأ تدريس القرآن سنه 1948 بترهونة وفي سنة 1954 بمنطقة الأبيار وفي سنة 1960 ببنغازي ، كتب بخط يده ثلاث مصاحف برواية قالون برسم الداني، أسهم في إنشاء خلوة (كتاب سعد بن الربيع) سنة 1983 بشارع عشرين بمنطقة رأس اعبيدة بمدينة ببنغازي ، والتي يسميها روادها اليوم بخلوة (الشيخ إبراهيم الترهوني) تخرج علي يديه ما يزيد عن 150 من طلبة علوم الشريعه. توفي في 17 يناير 2007 ودفن بمقبرة الهواري ببنغازي.


الجمال» ويطلق على أحد أوديتها المشهورة وادي ترغلات « نهر سينيبس » ويصف أرضها بالخصوبة وجودة المحاصيل .. ومما قاله عنها إن نهر سينيبس يجري في أرض قبيلة المكاي وهو ينبع من مرتفع اسمه مرتفع إلاهات الجمال ويصب في البحر .. وإن هذا المرتفع مغطى بغابات من الأشجار رغم أن بقية أنحاء ليبيا قاحلة « ويضيف .. » ليس هناك في ليبيا مكان يمكنني أن أشبه جودته وخصوبته بآسيا وأروبا مثل منطقة نهر سينيبس فهي من أجود الأراضي في إنتاج الحبوب وهي تفوق في إنتاجها منطقة بابل من المحاصيل
.. وترهونة .. هي الطبيعة الساحرة الخلابة .. وهي البعد التاريخي والحضاري .. والأهل الطيبين الشامخين الذين لم يبخلوا بأرواحهم في سبيل الوطن وسطروا في ذلك أروع ملاحم البطولة والاستشهاد .
جغرافياً .. هي هضبة يبلغ طولها من الغرب إلى الشرق 50 كم وعرضها من الشمال إلى الجنوب 30 كم ومعدل ارتفاعها عن سطح البحر مابين 450 إلى500 متر ليست ساحلية ولكن بعض وديانها تتجه إلى الساحل ولا تطل على البحر ولكن نسيمه الحلو يصل إليها وتربطها بالعاصمة طرابلس أوشاج قوية .. هي الريف الجميل والمدينة العريقة « الإيبارت » أو« البويرات » عيونها كثيرة ووديانها المشهورة, القصيعة ، الشرشارة ،ويف ، فم ملغة ، القومن ، دوغا ، السطيل ، الرملة ،وغيرها .. لم تعد كما كانت في ماضيها ولكنها لا زالت تفيض وتجري من وقت إلى آخر أو بالأحرى من شتاء إلى آخر .
جيولوجياً .. هي كتلة من الحجر الجيري ، وأجزاء كبيرة فيها تغطيها التربة الحمراء الخصبة ، وطبقات أخرى كثيرة وكبيرة من الطين ولذلك اشتهرت قديماً بصناعة الفخار ولازالت بعض آثار الأتونات ظاهرة كما في منطقة الشرشارة .
زراعياً.. ترهونة شهيرة بأشجار الزيتون واللوز، ومعاصر الزيتون الأثرية منتشرة في جزء كبير من أراضيها وكانت تلفت أنظار الرحالة الأوروبيين الذين مروا بأراضيها وأقاموا بها ومنهم » هـ . س كاوبر « الذي ألف كتاباً عن ترهونة أطلق عليه مرتفع إلاهات الجمال إثر زيارتين لها في عامي 1895 ـ 1896 وقد أطلق على آثارهذه المعاصر بالأصنام والهياكل الثلاثية .
تاريخياً .. ترهونة وثيقة الصلة بطرابلس وبمدن الساحل غرباً عموماً وتاريخها يرتبط بتاريخ هذه المدن الليبية .. بل إنها حظيت بشواهد أثرية في غاية الأهمية تعود إلى العصور ما قبل التاريخ ومنها النقوش الصخرية في » أبيار مجي « وكذلك النقوش على تل صخري قرب عين الشرشارة يطلق عليه » سيدي غريب « ترى هذه النقوش تشدك بعظمتها وعراقتها وتأخذك الأسئلة والدهشة بعيداً أين هم ؟.. كهوفهم .. أدواتهم .. حيواناتهم .. وكيف وإلى أين مضوا؟
وكانت شهيرة كمنطقة استيطان واستغلال زراعي منذ العهد الفنيقي ـ البونيقي ـ القرطاجي ـ والعهد النوميدي -والروماني أيضاً فقد وقعت هذه المنطقة تحت هيمنة قرطاجة وفرضت عليها الضرائب التي قدرها المؤرخون بربع المحصول ونصفه في فترات الحروب ، كما أن مملكة نوميديا استولت عليها في عام 152 ق .م وشجع ملوكها أعمال الزراعة وتطويرها .. وفي ترهونة اليوم الكثير من بقايا المزارع المحصنة ذات القصور ـ والمعاصر والسدود - والصهاريج التي تعود إلى العهود الرومانية ، وهذا وذاك يدل على جودتها وخصبتها ووفرة محاصيلها وثرائها وازدهارها ورفعتها وبهائها وروعتها وحسن طالعها قديماً وحديثاً .
أليس فيها الماء والخضرة والوجه الحسن ؟
أثرياً أو أثارياً .. ترهونة .. موقع أثري يستحق أن يزار وأن يبحث فيه وأن يدرس بعمق وإهتمام فأثارها منذ ما قبل التاريخ وحتى العصور التاريخية اللاحقة والحديثة والمعاصرة .
وأثارها من حيث الغرض والنشأة تتنوع ما بين مدينة حضرية وعسكرية .. سكنية .. دينية ، جنائزية ذات نشأة فنيقية ـ قرطاجية ـ رومانية ـ بزنطية .. مسيحية.. إسلامية .
من المواقع الأثرية ذات الأغراض العسكرية هناك الحصون والأبراج على قمم التلال والهضاب المعروفة بالهناشير .. والمزارع المحصنة أي ذات الحصون الدفاعية في بطون الأودية جنوب ترهونة والطريق التي تعبرها من لبدة الكبرى إلى قابس والتي شقت في مرحلتها الأولى من لبدة إلى دوغة في عهدالإمبراطور تيبربوس 15 ـ16 م وحصن عين ويف في تنادسته في عهد الإمبراطور كركلا سفيروس .
ومن المواقع الأثرية ذات الأغراض الاقتصادية مساكن المزارع المحصنة »القصور « ،والمعاصر القديمة ، مثل: معصرة الخضراء وسيدي حمدان ، وأتون لصناعة الفخار بقرب الشرشارة والسدود والصهاريج المنتشرة بكثرة .
ومن المواقع الأثرية ذات الأغراض الدينية .. معبد الإله أمون براس الحداجية بالقرب من الخضراء في عهد الإمبراطور تيبر بوس وقد عثر هناك على لوح حجري منقوش يوضح أن المبنى قد بني كمعبد في عام 15 ـ 16 م .
وموقع ديني آخر كنيسة الخضراء وهي من أقدم الكنائس في تريبوليتانيا ويعود بناؤها إلى عام 312 م وتتزين أحد واجهات القاعة المخصصة للميراث الليبي في العهد البيزنطي بالمتحف الجماهيري ـ متحف السرايا الحمراء ـ بنوافذ هذه الكنيسة الجميلة بمعمارها كما نقل إليه الكثير من محتوياتها .
والكثير الكثير من المواقع الجنائزية منها المقابر والأضرحة وعلى رأس هذه الأضرحة يأتي الضريح الشهير قصر دوغة ـ ومن المقابر مقبرة فم الشقيقة ـ العهد البونيقي ـ وقد عثر بها على مجموعة من الصحون والمصابيح الفخارية وعدد من العملات القرطاجية البونيقية وكذلك مجموعة من الامفورات وهي الجرار الفخارية الضخمة ـ مقبرة سيدي الصيد القرن الأول الميلادي ـ المقابر السردابية جنوب قصر دوغة ..
لا شك أن أخبار ترهونة تناقلتها الألسن وعبقت بها الأوراق والمخطوطات فشدت إليها الرحالة والمستكشفين ومنهم الألمانيان » د . بارث « و» د . باري «
والإنجليزيان » فيرغسون « و » هـ . س كاوبر « .
وهي بجمال طبيعتها الخلابة وبهوائها الجبلي المنعش الذي لا يشعر معه المرء بصداع أو ألم .
بتاريخها وحضارتها وآثارها وبدورها البليغ في حركة الجهاد ضد الغزاة الطليان ومواقع معاركها الشهيرة ومنها الشقيقة التي انهزم فيها الطليان شر هزيمة وبفاعلية أبنائها ودورهم في نهضة البلاد سياسياً وثقافياً منذ الأزمنة العثمانية الجمهورية الطرابلسية ـ القانون الأساسي ـ حكومة هيئة الإصلاح الإداري وحتى اليوم وغداً .
أرض الجود وبيئة فاعلة ومعطاءة .. تلد الشعراء وعشاق الكشف والخط واللون والرسم .. الأجواد المحبين الكرماء زراع الخير حُصّاد الثناء .
تستحق المزيد من الاهتمام والعناية فهي كمدينة تحتاج إلى إعادة تخطيط عمراني ومن السياحة لفتة كريمة فندق سياحي أو» اثنين« ليس بالضرورة من أربعة طوابق أو خمس نجوم وإنما طابق أو طابقين المهم عمارة فريدة وطراز جميل ومبتكر يلفت النظر ويستحق أن يزار وأن يقام به .
نسميه مثلاً فندق مرتفع إلاهات الجمال



[عدل] المراجع
1- تاريخ ابن خلدون .

2- سكان طرابلس الغرب .

3- صبح الاعشى للقلقشندي .

4- نهاية الارب في معرفة أنساب العرب لأبي العباس القلقشندي .

5-تاريخ الحكام والسلالات الحاكمه.

6- لقاء لصحيفة العهد البيروتية مع فتحي الشقاقي، بتاريخ 28/4/1989

7-رفعت سيد أحمد ، رحلة الدم الذي هزم السيف، الاعمال الكاملة للشهيد الدكتور فتحي الشقاقي، (القاهرة: مركز يافا للدراسات والابحاث، ط1، 1997)، ج1، ص ص 47-55.

8-بعض الحقائق عن تاريخ الطب في ليبيا, جمعية الاطباء الليبين.

9-المنهل العذب في تاريخ طرابلس الغرب لمؤلفه أحمد بك النائب الأنصاري، الطبعه الأولى بإسطنبول عام 1899م،

10-Awalia rahma 1999 "Tripolitaia Resistance and the Emergence of the Repbublic of tripolitania : in Sufi order and resistance movement. a Master thesis-Institute of islamic studies, McGill university, Montreal Canad






[عدل] وصلات خارجيه
http://www.flickr.com/photos/23222457@N04/


http://www.pbase.com/mr_maradi/ly_tarhuna&page=all


http://www.flickr.com/photos/20125962@N03/2095268930/


http://www.flickr.com/photos/mr_maradi/542686638/


http://www.flickr.com/photos/mr_maradi/799803837/

تم الاسترجاع من "http://ar.wikipedia.org/wiki/%D8%AA%D8%B1%D9%87%D9%88%D9%86%D8%A9"

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لبدة عن مدينة ترهونة في ليبيا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى الشـــبابيــة :: منتديات العلم والتعليم والتعلم :: مكتبة البحوث :: المكتبة التاريخية-
انتقل الى: