منتــدى الشـــبابيــة


دردشة ليبية - برامج كاملة -بحوث -شعر -عالم المرأة - مسابقات -قصص وروايات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 02 اعرفها على حقيقتها - تعرف كيف تتعامل معها -الدنيا في القرآن والسنة

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
walid51178

avatar


عدد المساهمات : 2
نقاط : 10321
السٌّمعَة : 8
تاريخ التسجيل : 22/04/2012

مُساهمةموضوع: 02 اعرفها على حقيقتها - تعرف كيف تتعامل معها -الدنيا في القرآن والسنة   الثلاثاء أبريل 24, 2012 3:13 pm

بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد
الدنيا في القرآن والسنة
إن الله سبحانه قد بين لنا حقيقة هذه الدنيا في كتابه، وذكرها رسول الله صلى الله عليه وسلم في حديثه ذكراً كثيراً جداً حتى يعرف المسلمون حقيقتها وفناءها وزوالها وهوانها على الله
الدنيا في القرآن الكريم:
أخبرنا الله عز وجل عن حقيقة الدنيا في عدد من الآيات منها قوله تعالى:
﴿وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾[آل عمران:185] متاع الغرور، أي: متاع زائل غار ببهرجه وجمال منظره، ثم لا يلبث أن يذهب ويزول( )
﴿وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ لَعِبٌ وَلَهْوٌ﴾[الأنعام:32] اللعب: العمل الذي لا يجلب درهماً للمعاش، ولا حسنة للمعاد، واللهو: ما يشغل الإنسان عما يعنيه مما يكسبه خيراً أو يدفع عنه ضيراً.( )
﴿فَمَا مَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ قَلِيلٌ﴾[التوبة: 38]
﴿وَفَرِحُواْ بِالْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا فِي الآخِرَةِ إِلاَّ مَتَاعٌ﴾[الرعد: 26] مَتَاعٌ: شَيْءٌ قَلِيلٌ ذَاهِبٌ زَائِلٌ( ) .
فمن هذه الآيات عرفنا بعض صفات الحياة الدنيا أنها متاع الغرور, ولعب, ولهو, وهي بالنسبة للآخرة قليل.
وقد ضرب الله عز وجل مثل الحياة الدنيا بقوله تعالى:
﴿اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفَاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَتَكَاثُرٌ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَوْلَادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَبَاتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَرَاهُ مُصْفَرّاً ثُمَّ يَكُونُ حُطَاماً وَفِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللَّهِ وَرِضْوَانٌ وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ﴾[الحديد:20] والمعنى اعلموا أنما الحياة الدنيا لعب ولهو، تلعب بها الأبدان وتلهو بها القلوب، وزينة تتزينون بها، وتفاخر بينكم بمتاعها، وتكاثر بالعدد في الأموال والأولاد، مثلها كمثل مطر أعجب الزُّرَّاع نباته، ثم يهيج هذا النبات فييبس، فتراه مصفرًا بعد خضرته، ثم يكون فُتاتًا يابسًا متهشمًا( )
﴿وَاضْرِبْ لَهُم مَّثَلَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاء أَنزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الْأَرْضِ فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً﴾[الكهف:45] نزل الماء فاختلط بنبات الأرض فأصبح مورقاً أخضر يانعاً، ونضجت الفواكه والثمار وطابت واصفرت واحمرت، ولكن ماذا بعد هذا؟ قال الله تعالى: فَأَصْبَحَ هَشِيماً تَذْرُوهُ الرِّيَاحُ [الكهف:45] أصبح يابساً متكسراً متفتتاً، تفرقه الرياح وتنسفه لخفته)
وأخبرنا عن المال والبنون بقوله ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾[الكهف:46]
بعد أن ضرب الله المثل للحياة الدنيا التي غرت أبناءها فأوردتهم موارد الهلاك أخبر بحقيقة أخرى، يعلم فيها عباده لينتفعوا بها، وهي أن ﴿الْمَالُ وَالْبَنُونَ﴾ أو الأولاد ﴿زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا﴾لا غير أي يتجمل بهما ساعة ثم يبيدان ويذهبان، فلا يجوز الاغترار بهما، بحيث يصبحان همَّ الإنسان في هذه الحياة فيصرفانه عن طلب سعادة الآخرة بالإيمان وصالح الأعمال( )
وَمَا هَذِهِ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا لَهْوٌ وَلَعِبٌ وَإِنَّ الدَّارَ الْآخِرَةَ لَهِيَ الْحَيَوَانُ [العنكبوت:64] هي الحياة الحقيقية، هي الحيوان: يعني الحياة الدائمة المستقرة الباقية
وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلا تَعْقِلُونَ * أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْداً حَسَناً فَهُوَ لاقِيهِ [القصص:60-61] في الآخرة: كَمَنْ مَتَّعْنَاهُ مَتَاعَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا ثُمَّ هُوَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنَ الْمُحْضَرِينَ [القصص:61] أي: للجزاء والحساب.
الدنيا في السنة النبوية
قال صلى الله عليه وسلم: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء"( ) فمن هذا الحديث يتضح لنا أن الدنيا هذه لا تعدل عند الله جناح بعوضة.
ويقول الرسول صلى الله عليه و سلم: "ألا الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه وعالم أو متعلم"( ).

حجم الدنيا وأبعادها في الدراسات العلمية الحديثة

عظمة هذا الكون
يحتوي هذا الكون على عدد كبير من المجرات يقدر مائتي ألف مليون مجرة من أمثال مجرتنا‏ (‏ درب التبانة‏)
وبالرغم من ذلك لا تشكل إلا أقل من 5 بالمائة من البناء الكوني‏، أما الـ 95 بالمائة الباقية فهي مادة مظلمة لا تُرى
وكل مجرة تحوي أكثر من مئة ألف مليون نجم يمكن اعتبارها من حيث الحجم على غرار الشمس وتوابعها ومن الغبار والغازات المنتشرة بين أرجاء النجوم
ومجرتنا علي هيئة قرص مفلطح يبلغ قطره مائة ألف سنة ضوئية‏,‏ ويبلغ سمكه عشر هذه القيمة ‏(‏ أي عشرة آلاف من السنين الضوئية‏).‏
وتقدر السنة الضوئية بنحو‏9.5‏ مليون مليون‏‏ كيلو متر‏.‏
تخيل كم يبلغ قطر مجرتنا 100000 سنة ضوئية X 9.5 مليون مليون كم = 950000 مليون مليون كم

نشأة الكون
حقيقة اكتشفت في الثلث الأول من القرن العشرين‏ أن المجرات تتباعد عنا وعن بعضها البعض بسرعات تكاد تقترب أحيانا من سرعة الضوء‏ (‏ المقدرة بحوالي‏300000‏ كيلو متر في الثانية‏),‏ وقد سبق القرآن الكريم كل تلك المعارف بأكثر من 13 قرنا إذ يقول الحق ‏(‏ تبارك وتعالي‏) :‏ والسماء بنيناها بأيد وإنا لموسعون (‏ الذاريات‏:47)‏
وإذا عدنا بهذا الاتساع الكوني الراهن إلي الوراء مع الزمن فإن كافة ما في الكون من صور المادة والطاقة والمكان والزمان لابد أن تلتقي في جرم واحد‏,‏ انفجر بأمر من الله تعالي فنشر مختلف صور الطاقة‏,‏ والمادة الأولية‏,‏ للكون في كل اتجاه‏,‏ ومن المواد الأولية تخلقت العناصر علي مراحل متتالية‏,‏ وبدأ الكون في الاتساع‏,‏ ومع اتساعه تحولت مادة الكون إلي سحابة من الدخان الذي خلقت منه الأرض وكل أجرام السماء‏,‏ وما يملأ المسافات بينها من مختلف صور المادة والطاقة‏,‏ وظل الكون في التمدد والتوسع منذ لحظة الانفجار العظيم إلي يومنا‏,‏ وإلي أن يشاء الله‏.‏
والانسحاق الشديد هو عملية معاكسة لعملية الانفجار الكوني الكبير تماما‏.‏
وقد سبق القرآن الكريم كل تلك المعارف بالتحدث عن ذلك الانفجار سبقها بأكثر من 13 قرنا إذ يقول الحق ‏(‏ تبارك وتعالي‏): أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ {30} الأنبياء

الأرض
الأرض هي أحد كواكب المجموعة الشمسية التسعة‏,‏ وهي الثالثة بعدا عن الشمس‏,‏ وتفصلها عنها مسافة تقدر بنحو 150 مليون كيلو متر ‏,‏ والأرض عبارة عن كوكب شبه كروي‏,‏ له غلاف صخري‏,‏ وتتلخص بعض أبعاده وخصائصه في النقاط التالية‏:‏

م العنصر يقدر بـ
1 متوسط قطر الأرض ‏12742‏ كيلو مترا‏
2 مساحة سطح الأرض 510‏ ملايين كيلو مترا مربعا‏
3 منها مساحة اليابسة 148‏ مليون كيلو مترا مربعا‏
4 أعلي ارتفاع عليها 8848‏ مترا‏
5 ومنها مساحة المسطحات المائية 362‏ مليون كيلو مترا مربعا‏
6 أعمق أعماق المحيطات‏ 11033‏ مترا‏
7 حجم الأرض 108‏ ملايين كيلو مترا مكعبا‏‏
8 كتلة الأرض‏ 6000‏ مليون مليون مليون طنا‏

إن أقرب أجرام السماء إلينا هو القمر الذي يبعد عنا في المتوسط بمسافة‏(383942‏ كيلومترا‏),‏ وتقدر كتلته بنحو سبعين مليون مليون مليون طن‏,‏ ويدور في مدار حول الأرض يقدر طوله بنحو‏2.4‏ مليون كيلومتر بسرعة متوسطة تقدر بنحو كيلومتر واحد في الثانية‏,‏ وهي نفس سرعة دورانه حول محوره‏,‏ ولذلك يري منه وجه واحد لأهل الأرض‏.‏

قام العلماء بتصوير جزء صغير من مجرتنا درب التبانة لمنطقة تسمى M13 وهي عبارة عن تجمع للنجوم يحوي أكثر من 100000 نجم، ويبعد عنا 25000 سنة ضوئية، وهذا التجمع هو واحد من 150 تجمعاً في مجرتنا. وكل نجم من هذه النجوم هو شمس كشمسنا أو أكبر منها.
وكما سبق أن الكون يحوي مئات البلايين!! وبالرغم من ذلك لا تشكل إلا أقل من 5 بالمائة من البناء الكوني، أما الـ 95 بالمائة الباقية فهي مادة مظلمة لا تُرى.

حجم الإنسان بالنسبة للكون
فإذا ما تأملنا لهذا الكون العظيم فكم سيكون حجم الإنسان بالنسبة للأرض وكم سيكون حجم الأرض بالنسبة للمجموعة الشمسية وكم سيكون حجم المجموعة الشمسية بالنسبة للمجرة وكم سيكون حجم المجرة بالنسبة للمجرات الباقية سنقول واثقين مطمئنين لقول الله تعالى: ﴿لَخَلْقُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ أَكْبَرُ مِنْ خَلْقِ النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ﴾[غافر: 57]
ولو قلنا فرضاً إن هذه المجرات الهائلة هي السماء الدنيا - السماء الأولى- أو فرضاً السموات السبع ولم يكتشف من هذا الكون الهائل المليء بالمجرات إلا أقل من 5 بالمائة من البناء الكوني، فكم تساوي هذه المجرات مع الأشياء التي لم تعرف إلى الآن بالنسبة للكرسي.
إن الرسول صلى الله عليه وسلم يخبرنا عن ذلك بمثال تقريبي يبين فيه عظمة هذا الكرسي فقد صح أن الرسول صلى الله عليه وسلم قال: " ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة بأرض فلاة، وفضل العرش على الكرسي كفضل تلك الفلاة على تلك الحلقة "( )
والكرسي هو الذي بين يدي العرش فالكرسي قد وسع السماوات والأرض مع عظم السماوات ومع عظم الأرض، قال تعالى: ﴿ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضَ﴾[البقرة: 255]
والكرسي صغير أيضاً بالنسبة إلى العرش، كما ورد أن الكرسي نسبته إلى العرش كحلقه ملقاة بأرض فلاة.
فهذا دليل على عظم هذا الكرسي ثم عظم هذا العرش( ).
فمن هذه الأرقام نعرف عظمة هذا الكون وهذه الدنيا التي نعيش فيها ومهما تصورنا عظمتها واتساعها فهي لا تساوي جناح بعوضة كما نطق بذلك الصادق المصدوق صلى الله عليه وسلم حيث قال: "لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة ما سقى كافرا منها شربة ماء

وللحديث بقية
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
02 اعرفها على حقيقتها - تعرف كيف تتعامل معها -الدنيا في القرآن والسنة
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى الشـــبابيــة :: منتديات العلم والتعليم والتعلم :: مكتبة البحوث :: المكتبة الإسلامية-
انتقل الى: