منتــدى الشـــبابيــة


دردشة ليبية - برامج كاملة -بحوث -شعر -عالم المرأة - مسابقات -قصص وروايات
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 منزل الشيطان (قصة قصير مرعبة )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عبدو

avatar

عدد المساهمات : 537
نقاط : 15832
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 29/01/2010
العمر : 33

مُساهمةموضوع: منزل الشيطان (قصة قصير مرعبة )   الجمعة فبراير 05, 2010 2:59 pm

[center]
منزل الشيطان (قصة قصير مرعبة )





القصة








مخيفة






مخيفة



متى رأى( أيهم) تلك الغرفة الصغيرة لأول مره في منزلهم الجديد ؟!!.. لا يعرف .. ربما في حلمه


كل ما يعرفه انه استيقظ ليجد نفسه فجأة داخل غرفه صغيره مظلمة خاليه من أي شيء سوى من نور احمر لا يدري من أين يخرج ولا كيف !!



أصابه الفزع واخذ يصرخ طالبا النجدة ولكن لا احد .. وفجأة!! تظهر له تلك الطفلة الصغيرة في زاوية الغرفة جالسه تلعب بدميتها الصغيرة وتبتسم وكأنها لا تراه .. شعر اسود غزير يغطي نصف وجهها الأبيض الجميل . اقترب منها ( أيهم ) بتردد وارتعد جسده الصغير وصوته يتساءل :.. مرحبا .. أين نحن ؟!



ارتفع الوجه الأبيض الصغير نحوه و الابتسامة لا تفارقه وفجأة تتغير تلك الملامح الجميلة ليظهر وجه



شديد البشاعة .. وجه شيطاني يضحك بوحشيه فأطلق صرخة وارتد للخلف بعنف ليسقط على ظهره ويفقد الوعي ... وحينما استيقظ وجد نفسه في غرفه نومه على فراشه وضوء الشمس يسطع مرسلا الدفء إلى أنحاء الغرفة .. تنهد بحرارة وأغلق عينيه متمتما : الحمد لله .. كان مجرد حلم إذن ..



انزل ساقيه ورفع غطاء فراشه هاما بالنزول حينما لاحظ وجود ورقه صغيره مصفرة تحت الفراش تماما ( ما هذه ؟!) التقطها وقرأ ما فيها بصوت عال






( النجدة .. ساعدني أرجوك.. ألغرفه الحمراء)






وعلى آخر حرف لطخه صغيره من الدم الجاف






لا لم يكن حلما .. كان حقيقة .. ما رآه كان حقيقة ولكن أية غرفه ؟!



و أين هي ؟! ومن يطلب مساعدته ؟!



أهي تلك الطفلة ؟! بالتأكيد هي ...



قفز من فراشه وأبدل ملابسه وأسرع بالخروج حيث وجد والدته تعد له طعام الإفطار : (أيهم) لماذا تأكل سريعا هكذا ؟! انتظر .. أيهم ..



ـ ليس لدي وقت أريد أن أتفرج على منزلنا الجديد كله .



قالها وطبع قبله على خدها ثم أسرع بالصعود إلى الطابق العلوي .. لابد أن الغرفة هناك في ذلك المكان .



كانت الغرفة الأولى هي غرفه والديه فاستبعدها من بحثه وبدأ في الغرفة الثانية ..



غرفه لم تؤثث بعد لكنها كبيره جدا . الغرفة الثالثة عبارة عن مخزن صغير يحتوي



على صناديق كبيره والغرفة الرابعة تبدو وكأنها غرفه أطفال آذ كانت جدرانها مغطاة بلون وردي وورق حائط لشخصيات كارتونية شهيرة .. هذه هي .. إحساسه يقول ذلك . هذه غرفه الطفلة الغرفة التي حلم بها ليله البارحة .



كانت تحتوي على مقعد متهالك وطاوله صغيره ولا شيء آخر .. عن ماذا يبحث ؟!.. ما الذي تريده منه ؟!.. أكانت هي من ساكني هذا المنزل سابقا .. ربما ..






واصل بحثه ولكنه لم يجد شيئا فنزل إلى الطابق السفلي



حيث توجه إلى غرفه مكتب والده ليسأله باهتمام : أبي .ز من كان يسكن هذا المنزل قبل أن ننتقل نحن إليه ؟!



ارتفع حاجبا والده وتساءل بدهشة : ولماذا هذا السؤال الغريب ؟!!






ـ مجرد فضول .



ـ كان يسكنه رجل وعائلته ولكنهم تركوه منذ فتره طويلة فجاه ولظروف غامضة



خاصة بهم .



ـ أتعرفهم ؟!



ـ لا ليس تماما لكنني سمعت بأن الأب كان يعاني من اختلال في عقله وزوجته كانت



ترعاه هي وابنتهما الصغيرة ولكن لظروف غامضة انتقلوا من منزلهم ولم يعثر لهم على اثر .



ـ هذا غريب !!.. حسنا أشكرك أبي أرجو ألا أكون قد قاطعت عملك .



ـ لا يا بني .. على الرحب والسعه دائما .



عاد أيهم للصعود إلى غرفه الطفلة وجلس هناك على الكرسي يتأمل ما حوله .. كيف يعرف ما حدث وماذا عليه أن يفعل ... وفجأة لا حظ شيئا غريبا في زاوية الغرفة وعلى الحائط بالذات بدا له وكأن جزاء قد غطي بلون آخر من ورق الحائط . فأسرع ليتفحصه وهنا وجد ما كان يبحث عنه ..



باب صغير جدا يكفي لطفله صغيره لا يتجاوز عمرها ألخمسه أعوام .. مد كفه وعالج المقبض فأنفتح الباب كاشفا عن ممر صغير رطب عفن الرائحة .. انحنى ودخل ثم سار مسافة قبل أن يجدها .. الغرفة الحمراء وهنا أطلق شهقة عاليه وحبس أنفاسه بجسد مرتعد . ففي زاوية الغرفة وجد هيكل عظمي صغير مقطوع الرأس وشعر اسود غزير متناثر وبجواره دمية ملطخه بالدماء وسكين كبير مخيف .. رباه من فعل بها هذا من؟!ّ!ووجد الإجابة أمام وجهه مباشره على الحائط الداكن وبخط متعرج



كتب ( يجب أن تموت .. أنها الشر .. هي من قتل زوجي وأنا قتلتها



أرادت أن تأخذه مني .. ألشيطانه الصغيرة ..



لكني لم اسمح لها أبدا..أبدا



ستظل هنا مسجونة داخل هذه الغرفة ولن ينقذها احد لأنها شيطانه



شيطااااانه )






وهنا سمع أيهم صوت الباب يغلق بعنف وبهواء بارد يلفح وجهه والأبشع من هذا أصوات الضحكات



الصغيرة ألشيطانيه التي آخذت تتردد في المكان



( آنت لي .. لي وحدي)






"انتهت"

منقوووووله
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
منزل الشيطان (قصة قصير مرعبة )
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتــدى الشـــبابيــة :: منتديات الشعر والأدب :: قسم القصص والحكايات-
انتقل الى: